أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / صبري محمد علي يكتب: القحاطة (نشلوا) عبد الباري عطوان

صبري محمد علي يكتب: القحاطة (نشلوا) عبد الباري عطوان

صبري محمد علي يكتب: القحاطة (نشلوا) عبد الباري عطوان
خاص ب {خبطة نيوز}
أرسل لي صديق قبل قليل مقال تحت عنوان …
{مباني إذاعة أم درمان وخدعة مطار بغداد عام ٢٠٠٣ }
منسوب الي الصحفي الفلسطيني القامة الأستاذ عبد الباري عطوان
يُقلل فيه من حجم الإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة على مليشيات آل دقلو المتمردة بإستردادها لمباني الإذاعة اليوم .
وقارن ذلك بما حدث ببغداد عام ٢٠٠٣م عما سمي يومها بسقوط مطار بغداد بعد ان صورت الدعاية الامريكية بان سقوط المطار يعني سقوط بغداد . وكأنه أراد القول بأن سقوط الاذاعة لا يعني تحرير الخرطوم !
حقيقة ….
(لفيت عِمتي) ….
وطواالي على صفحة الاستاذ عبد الباري (بالفيس بوك)
كو كو
دقيت الباب
إتفضل إتفضل (دخلتا)
وجدت آخر منشور للأستاذ كان قبل (٢٢) ساعة و يتناول موضوع غزة وابوعبيدة ورمصان
اي مقال آخر لا علاقة له بإنتصار الإذاعة .
مع السلامة مع السلامة
يا زلمي الشاهي جاهز
خُد لك (كاسي)
إعتذرت وشكرته ثم خرجت من الصفحة
رجعت (فكيت) العِمّة
أعدت قرآءة المقال
أو قل (الفرية القحطاوية)
مرة أخرى
ياخي أقول ليك شنو!
كلام قحاطة (ما يخُرِش ميه)
وصف دقيق للجغرافيا الأمدرمانية والخرطومية لايمكن أن يحيط بها حتى أولاد أم ادرمان أو الخرطوم ناهيك عن عبد الباري (الفلسطيني)
فاااا أعتقد ….
أننا موعودون هذه الليلة بالمزيد من التأليف ومحاولة التقليل من حجم الإنتصار الذي تم
(طبعن) يا جماعة …
القحاطة معذورين في هذه الجرسة لأنه الكفيل اليوم سيلعن (سلسفيل) جدودهم فلا بد لهم من نسج مثل هذه الحكاوي
بل وأتوقع الأسوأ
و الأعمق خيالاً ….
فما أكثر (الترزية) الأرزقية لديهم
لكن وين ….
(علي الطلاق) واقفين ليكم ألف أحمر
المُهم يا (عب باري) …
إذا قلت الكلام واللا بهتوك فرمزية الاذاعة وأم درمان نعرفها نحن السودانيون فقط ولا أحد سوانا …..
نُعلن خااالص مواساتنا وتعاطفنا مع بني قحط فالجاتك في مباني الاذاعة سامحتك !
وعبد الباري عطوان عرفناهو
هات اللي بعدو ….
(الثلاثاء بعد الإفطار وكمان مع كباية الشاهي)
٢/رمضان ١٤٤٥ه‍

عن Admin2

شاهد أيضاً

فتح الرحمن النحاس يكتب: الواضح: نعم يابرهان..القول ماقلت…. ميلاد مختلف للوطن الكبير..!!

فتح الرحمن النحاس يكتب: الواضح: نعم يابرهان..القول ماقلت…. ميلاد مختلف للوطن الكبير..!! *وماأعظمها من بشارة …