أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / بخاري بشير يكتب: خارج الاطار: جهاز المخابرات العامة.. جهود راهنة واداور مامولة!

بخاري بشير يكتب: خارج الاطار: جهاز المخابرات العامة.. جهود راهنة واداور مامولة!

بخاري بشير يكتب: خارج الاطار: جهاز المخابرات العامة.. جهود راهنة واداور مامولة!

منذ تفجر حرب الخامس عشر من ابريل وتمرد قوات الدعم السريع ضد الدولة، ظلت المؤسسات السودانية العديدة تقاتل المتمردين على صعيد واحد في وحدة اندماجية نادرة، جمعت بين وحدات الجيش المختلفة مع إخوانهم في الشرطة و الاحتياطي المركزي، ثم متحركات جهاز المخابرات العامة، الذي تجلت مشاركته في متحركات (هيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التابعة لجهاز المخابرات العامة).
وهي متحركات لم تنقطع، وكان لها سهمها المؤثر في كسر شوكة التمرد، ولا يفوت علينا أن نذكر، أن هذه الهيئة هي ذاتها التي حاربها زعيم المتمردين، وادعى زورا تمردها على الدولة، وكان وقتها يريد تغييبها من المشهد لتجهيز مسرح للحرب الراهنة، واحتلال السودان، كان زعيم التمرد يعلم تماما أن الذين سيقفون في وجهه ويكسرون شوكته، حفاظا على السودان ووحدته وسلامته هم اسود (هيئة العمليات)، تلك الهيئة التي جاء انشائها خصيصا لتصبح درع أمان للعاصمة وللسودان، وقد تلقت تدريب عالي يجعلها في مقدمة الجيوش المتخصصة في حرب المدن.
في سبيل الحفاظ على سيادة ووحدة وتراب السودان ، خاضت هيئة العمليات هذه الحرب وشاركت فيها بكل ثقلها، وقدمت خلالها تضحيات جسيمة، فكانت الهيئة خير سند للجيش السوداني وهي تلقن المتمردين في مليشيا ال دقلو الإرهابية الدروس المستمرة.
أثر القيادة على أداء الهيئة وأداء الجهاز نفسه هو اثر كبير ومهم، حيث ظل الفريق أول أمن مهندس احمد ابراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة أحد أقوى القادة وهو يدير المعركة ضد الدعم السريع، يقودها داخليا مع وحدات الجهاز المختلفة، وخارجيا بمرافقته لرئيس مجلس السيادة في كل زياراته الخارجية، ما يؤكد دور الجهاز الفاعل وأثره الكبير مع الأجهزة الرصيفة في العالمين العربي والافريقي، ظهر الفريق أول مفضل في كل رحلات الرئيس، وكان لذلك أثره العميق في ترميم كثير من أشكال العلاقات مع الدول في المحيطين العربي والافريقي.
أيضا كان للجهاز دور فاعل على المستوى الداخلي المعلوماتي والعملياتي، وأصبح القوة الضاربة والمانعة، فكان خير سند للقوات المسلحة.
تابعنا حديث الفريق أول أمن مهندس احمد ابراهيم مفضل في لقائه مع متحرك (اسود العرين) بمعسكر جبل سركاب، وشاهدنا مشاركته هو ونائبه اللواء محمد عباس اللبيب افطار رمضان مع اسود العرين من الجنود، تحدث مدير جهاز المخابرات العامة حديث العارفين، وهو يصف صلف المليشيا، ويقول انها ستشهد زلزال يهد كيانها في الأيام القادمة.
استطاع جهاز المخابرات العامة خلال فترة وجيزة، تجاوز عقبات ومتاريس وضعت خصيصا في طريقه باستخدام عملاء وأدوات رخيصة في أيدي الأجنبي، تغلب الجهاز على كل محاولات اضعافه وسلب صلاحياته، بل إن آخرين في عهد قحت الاقصائي طالبوا بحله بشكل كامل.. وكان حل وإضعاف الجهاز وكسر شوكته، أحد أضلع المؤامرة، التي تكون شقها الرئيسي في محاولة تفكيك الجيش، عن طريق الورش أو عن طريق تقوية الدعم السريع.. ومن ثم اضعاف جهاز المخابرات.. ليصبح السودان لقمة سائغة للطامعين.
حرب السودان الحالية مايزت بين الصفوف، حيث لا مكان بعدها للون الرمادي، كثيرون أرادوا تغبيش مواقفهم وجعلها في خانة الرمادي ، وهم يساندون ويساعدون المليشيا، وبالمقابل يسعون لضرب الجيش والمكونات الوطنية، ويرفضوا أن يتم تصنيفهم في خانة العملاء. فهؤلاء الوطن منهم برئ.
ومجموعة أخرى قدمت روحها وفكرها فداء للوطن واصطفت الى جانب الجيش تزود عن تراب الوطن بالغالي والنفيس، فهل تستوي المجموعاتان؟
ما قدمه جهاز المخابرات العامة، هو عربون المرحلة الاولى، مرحلة تطهير البلاد من المرتزقة والمتمردين والعملاء، وقطعا ستأتي مراحل أخرى لتطهيره من الأفكار والشوائب، في المستقبل.

عن Admin2

شاهد أيضاً

فتح الرحمن النحاس يكتب: الواضح: نعم يابرهان..القول ماقلت…. ميلاد مختلف للوطن الكبير..!!

فتح الرحمن النحاس يكتب: الواضح: نعم يابرهان..القول ماقلت…. ميلاد مختلف للوطن الكبير..!! *وماأعظمها من بشارة …