الرئيسية / الاعمدة / عمر عصام يكتب: الدعامة على خشبة المسرح

عمر عصام يكتب: الدعامة على خشبة المسرح

عمر عصام يكتب: الدعامة على خشبة المسرح

أضحت مدينة ود مدني المغتصبة من قبل مليشيا الدعم السريع منذ خواتيم العام الماضي حتى يوم الناس هذا مسرحا” مكشوفا” وحائط مبكى لمختلف أنواع التمثيل الجنجويدي العبثي ، فكلما أقدموا على فعل مُنكر وإفتُضِح أمره بسبب (بلادتهم) المتجذرة فيهم وتسربت للفضاء صوره، يجتهد إعلامهم للإتيان بعكسه….
مشاهد إنسانية مُتصنعه يقوم بها الأرجوز الجوفاني والذي لا يغلق ستار مسرحه إلا بعد أداء صلاة الشكر لمولاه الهالك حميدتي وقبل السلام يلزمه دوما” إلصاق تهمة لدولة ٥٦ أو شتيمة (الفيلول) !!! أحيانا” كثيرة يقوم- الدعامة- بإرغام بعض المواطنين على منح المليشيا صك السماحة ووسام النزاهة واللطافة وحسن الخلق وتسمية المعتدين من قبيلهم بالمتفلتين و(الكِيزان).
هكذا يفعلون. مؤخرا”تم توجيه الإدارة المدنية المعينة من قبل المليشيا في مدينة مدني لصناعة مسرحية تحت إسم (لا للحرب) وتم إختيار مسرح الخزعبلات وهو أحد المناطق التي كانت نقطة إرتكاز للمليشا في مدني إلى أن زارهم سلاح الجو (والجماعة مشو لي الله ) ومن باب الخوف الزائد جاءت المسرحية والكومبارس فيها إثنتين من النساء و(شوية) شفشافه وقليل من المغلوب على أمره..
والمسرح إعتلاه (واحد مغشوش) حفظ النص دون أن يفهم القصد.
أرادوا منه أن يروي مأساة طيران (الفيلول)…
وقِيل له عليك أن تسب الجيش وتلعنه لأنه يستهدف المدنيين وتختم بالقول(لا للحرب)
و(أخينا) الممثل إختلط عليه (الطالح بالطالح) وليس هناك من فعل صالح وضاع عنه أهم جزء من النص قبل أن يختم وهو ( أن يسب الجيش ثم يطالب بوقف الحرب ولكنه (سب دين) الجيش الذي هو دينه هو!!!
هكذا هو الغباء الذي لا فكاك منه…
فأصحاب الديمقراطية المنشودة يضطرون الناس لسب عقيدتهم حتى يُصدقوا…
ودعاة الديمقراطية وحراسها في مدني يتبارون الآن نحو مقود طائرات الرش وكل منهم عاوز( سحبة) علها تحقق لهم الديمقراطية.
ومليشيا الديمقراطية تجبر من آثر البقاء في داره بتسجيل صوت شكر للدعم ورسالة عتاب ولوم للجيش ثم طلب وقف الحرب.
مليشيا دقلو صارت تستخدم الأبرياء العزل سواتر بشرية في كل مكان وهم يحتجزون مئات الأشخاص الأبرياء إحتجازا” قسريا” لأجل الديمقراطية
والنصح نسديه لأهلنا في الجزيرة الخضراء وليتهم يتعظون بما جرى لإخوانهم في جزيرة توتي المغتصبة فبعد أن أرسلت المليشيا طمأنينتها الكاذبةإنقلبوا على أهلها قتلا’ ونكلوا برجالها واغتصبوا حرائرها، فلا تظنون أن هذه المليشيا مؤتمنة وصادقه أو تعتقدون أنها ستكون آمنة بالمتمرد كيكل لأنه بإختصار هو مفتاح كل فعل ضار وقع بها وبأهلها
فإحذروا أن تكونوا أداة لتعطيل الجيش من القيام بدوره فكلما تعطل الجيش طال وإستطال مقام هؤلاء الأنجاس ولا تعتلوا خشبة مسرحهم والمسرح على شفا جرفٍ هار وسيهوى بهم إلي مكان سحيق .

عن Admin2

شاهد أيضاً

د.محمد الريح الشيباني يكتب : سطور من نور: الحفائر اعمار وبناء

د.محمد الريح الشيباني يكتب : سطور من نور: الحفائر اعمار وبناء لن تزيدنا الحرب إلا …