أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: وزير العدل .. (ما تطلع لينا ماسورة)

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: وزير العدل .. (ما تطلع لينا ماسورة)

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب:
وزير العدل .. (ما تطلع لينا ماسورة)

خاص {خبطة نيوز}
العنوان أعلاه إخترناه عمداً ليس إنتقاصاً من شأن معالي وزير العدل الجديد
مولانا معاوية عثمان محمد خير
فقد إضطلعنا على سيرة ذاتية ثرة ومترعة بالخبرات والتأهيل خالية من الإنتماءات السياسية المقعدة عن العطاء والابداع
ولكن قصدنا من العنوان ان يكون مستفزاً حتى يقرأه معالي وزير العدل بتمعن
بقدر ما أوتي السودان من قبل هذه الوزارة وبقدر ما هُضمت الحقوق وساد الظلم طيلة السنوات الماضية وبفداحة ان تموت نفس بريئة منع عنها القاضي الدواء وحق الطبابة والعلاج وبقدر ما قُتل اناس غدراً وتشفٍ
وافقروا بلا سند ولا محاكمة ولا قانون
أقول لوزير للسيد وزير العدل …
بقدر ما غُيب القانون و العدل عن هذا الوطن عمداً
فيجب ان يعود قوياً شامخاً
وبقدر ما لُوثت سمعة القضاء السوداني فيجب ان تُطهر وتغسل من تلك الارجاس والتشوهات المُعيبة
و بقدر ما …..
تطاولت لجنة إزالة التمكين وتجبرت وظلمت فيجب ان تأتوا بهم واحداً واحدا وان تُرد المظالم الى أهلها وبالقانون
وبقدر ما …..
الظلم الذي حاق بهذا الوطن في مقدراته وبنيته التحتية وعقول أبنائه فيجب ان لا تأخذكم في الحق لومة لآئم
فلا مكان إلا للقوي الامين النزيه المهني الذي لا يعرف إلا حقاً او باطلاً .
أغسلوا هذه الوزارة يا سيدي
من كل ما اصابها واقعد بها وبالوطن
أعيدوا للقضاء وللدولة هيبتهما
أعيدوا
الدستورية
والعليا
والنيابات
أعيدوا من فصلوا تعسفاً و غِلاً
لا تنتظروا الخرطوم حتى تتطهر فأنتم من بيدكم (الصابون واللّيفة)
فكل المرحلة القادمة ياسيدي هي لشغل النيابات و رد المظالم .
استقلوا يا سيدي …
عاملي الجغرافيا والزمن
فامامكم احدى عشر ولاية آمنة وزعوا المهام والتكليفات وانشروها على تلك الولايات وارفعوا راية العدل على هامة هذا الوطن الجريح
وسيعود كل شئ
الرفعة
والشموخ
والإطمئنان
دمتم بخير سيدي الوزير
قبل ما أنسي …..
تجاهلت الكثير الذي يُمكن ان يُكتب والأسماء (المثيرة للغثيان) التي يلزم ذكرها ولكنّا ترفعنا عنها
حتي لا نُفسد نقاء النداء
وسلامة المقصد
وإلا فلدينا …
(المُثير والمُثير الخطر) .

عن Admin2

شاهد أيضاً

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة *تعظيم سلام للقوات المسلحة و …