أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / عمار العركي يكتب: مجلس الامن والسلم الإفريقي: خادم الفكي مجبور على ” مزيد من السخف”

عمار العركي يكتب: مجلس الامن والسلم الإفريقي: خادم الفكي مجبور على ” مزيد من السخف”

عمار العركي يكتب:
مجلس الامن والسلم الإفريقي: خادم الفكي مجبور على ” مزيد من السخف”

* بالأمس خرج علينا مجلس السلم والأمن الإفريقي في اجتماعه النصفي بخطاب “تهريجي مدفوع القيمة” – متوقع كالعادة – بشأن السُودان ، ولكن الشيء غير المتوقع لدينا أن يكون بهذه الدرجة من “السخف ” في ظل متغيرات وتطورات جديدة ، وكل ذلك من أجل إرضاء “الدولة المانحة”، التي بلغ بها “القلق” وعدم الرضا من آداء المجلس فإستبقت الاجتماع النصفي هذا ، وأقحمت نفسها في الإجتماع الوزاري الإعدادي الخاص بالمجلس واعماله ، دون.توضيح من “المجلس المحترم”، بأي صفة دُعيت ؟ وبأي حق تكلمت؟ وبأي مصوغ أوصت ؟.
* خطاب مجلس الأمن الذي جاء “ممل وطويل’ لا يستحق جهد القراءة او التحليل، فلم يخرج من دائرة التربص والتأمر على السُودان المعهودة، التي تم إفشالها واحدة تلو أخرى.
* الخطاب جاء بذات المفردات التي تم إستخدامها الثلاثية والرباعية والإيغاد والإتحاد والتي ترجح كفة الحرية والتغيير والدعم السريع والاتفاق الإطاري ، فخرج بعدد من “السخافات” منها أدناه ، وما بين الأقواس شرحنا :
* الاتحاد الأفريقي يجدد تضامنه مع الشعب السوداني في تطلعه المشروع لاستعادة النظام الدستوري( الوثيقة الدستورية) من خلال حكومة يقودها مدنيون( قوى الحرية والتغيير) ، طالب رئيس المفوضية بتشكيل لجنة مُتخصّصة رفيعة المُستوى بشأن السودان ( لجنة روتو ، ابي احمد ، ولد لباد ، ورقتة قبيهو) حتى تعمل مع جميع أصحاب المصلحة السودانيين ( الذين تمثلهم الحرية والتغيير) ، بما في ذلك النساء والشباب( من كوادر الحرية والتغيير ) من أجل ضمان عملية شاملة نحو التحوُّل السياسي الذي يقوده المدنيون( ضمن مكونات قوى اعلان الحرية والتغيير ).
* قمة السخف ان العالم كله أدان الميلشيات وبدأ في (فرز الكيمان) بين الجيش والميلشيا ، مما وضع (القحاتة) فىع حرج فخرجوا بادانات مبطنة تحافظ على تحالفهم مع الميلشيا ، وترفع عنهم الحرج – او هكذا ظنوا – ولكن هذا المجلس أثبت أنه (قحاتي) أكثر من (القحاتة) ، ولم يدين او يشجب او يظهر او يبطن ذلك ، بل قال 🙁 يجَدّدَ مجلس السلم، مطالبته “لطرفي النزاع” ، قوات الدعم السريع والقوات المسلحة إلى وقف فوري “غير مشروط” لإطلاق النار من أجل إنهاء الصراع الذي أدى إلى خسائر لا تُحصى في الأرواح والإصابات والمعاناة في صفوف المدنيين الأبرياء، لا سيّما النساء والرجال والأطفال.
* خلاصة القول ومنتهاه:
• لا خلاصة جديدة ، فهي ذات القديمة التي توصلنا اليها من قبل هذا الخطاب وتطرقنا لها كثيراً ، ان الإتحاد الافريقي وآلياته العاملة لن يهدأ لها بال ، وترك المساس بسيادة السودان ولعب هذا الدور “السخيف والوضيع ً إلا بتسليم السلطة لميلشيات الدعم السريع وجناحه السياسي قحت وفق “إرادة ومصلحة خارجية” نجحت في “توظيف وتشغيل” الاتحاد وآلياته .

عن Admin2

شاهد أيضاً

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة *تعظيم سلام للقوات المسلحة و …