الرئيسية / الاعمدة / صبري محمد علي يكتب: لو كان للبرهان وزير إعلام لكفاهُ

صبري محمد علي يكتب: لو كان للبرهان وزير إعلام لكفاهُ

صبري محمد علي يكتب: لو كان للبرهان وزير إعلام لكفاهُ
خاص ب {خبطة نيوز}
الحديث الذي أدلى به فخامة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق اول البرهان بالأمس وسط جنوده بمعهد المشاة بمدينة (جبيت) شرقي السودان
والرسائل التي ارسلها سواءاً (للأرجوز) أو للمصفقين له كما وصفهم
كان بالإمكان أن تكون أبلغ وأكثر ترتيباً لو أن بالحكومة وزير إعلام وطني غيور و (مالي هدومو) كما يُقال
نعم لا خلاف في أن ما قاله الفريق البرهان بالأمس يمثل كافة قطاعات الشعب المكلوم في ماله وعرضه و أرواحه وإن كان حديثه لم يعُد يطرب بعض الناس مالم يقترن بالفعل على الأرض وهذا ما نتوقعه قريباً وقريباً جداً
ولكن يظل السؤال المشروع هو الى متى …؟
سيظل الفريق البرهان والسيد مالك عقار و العميد الركن نبيل يتحملون هذا العبء الإعلامي الضخم منفردين ؟
و وزير إعلام آخر إهتمامه هو الإعلام !
فمن الملاحظ أن جميع بيانات الجيش السابقة مثلاً كان من الممكن أن تكون عسكرية ومحصورة و محددة المقصد والهدف بما يخدم الغرض العسكري
لو كانت …
وزارة الإعلام (شايفا شُغلا)
أعتقد ….
لا مُبرر لبقاء هذا الوزير السيد جرهام على صدر هذه الوزارة مع صنوه وزير الخارجية السيد علي الصادق
بعد اليوم مهما كانت المبررات فقد أصبح الخطل والخلل واضحاً في أدائهما
و حقيقة أخشى ما أخشاه ….
أن تكون هُناك دوائر إستخباراتية خارجية (لربما) هي من تُمارس ضُغوطاً على الفريق البرهان بعدم إعفائهما
لعلم تلك الدوائر بخطورة الإعلام والخارجية وأثرهما الفعال أثناء الحروب
والنتيجة الماثلة حالياً أن كِلا الرجلين (بالع لسانه) ولم يُحركا ساكناً طيلة هذه الحرب
بينما كان بإمكانهما قلب الموازين لصالح الوطن والجيش والشعب .
السيد البرهان ….
كلامكم بالأمس كان (كويس جداً) وأربك حسابات (قحت) بتعهدكم بتسليح المقاومة الشعبية وفق ضوابط واسس وتحت إمرة الجيش
و ان كانت (المقاومة الشعبية) ….
(برأيي) ما كانت تحتاج لحديثكم عنها
فقد تجاوزتكم ب(سنة ضوئية) كاملة منذ سقوط الجزيرة فأصبحت خيار لا نكوص عنه ولا تراجُع .
فألتفتوا ياسيدي لترتيب بيت حكومتكم من الداخل بما يضمن لها العمل كمنظومة وطنية وجبهة متحدة مُتناغمة
لدحر هذا الاستهداف
وكل في مجال تخصصه
لا أن تصبح الحكومة ….
مثل (تُرُوس الكرونة) وتروس الكرونة يسميها الميكانيكية بجملة (……)
نُمسك عن كتابتها تقديراً للصالحين من وزرائنا
ولكن خلاصة الجملة
أن كل (تٌرِس) يلف في إتجاه مُضاد للآخر
(أظن وضح المعنى) !
أما أن تترك هؤلاء (القحاطة) او المُحايدين ينخرُون في عضد الحكومة من الداخل فهذا ما لا يقبله عقل سوي !
ليس هذا فحسب بل ….
فخلف كل وزير (قاعد) نساء و رجال فاشلون داخل و زارته مهمتهم (الفرملة) وتزهيد المواطن في قيادتكم .
فلا تنسوا (التمكين) الذي مارسوه لضويتهم .
فيا سيدي …..
تفقد (البص) الذي تقوده فما أكثر المخذلين والشامتين و ذوي الاجندات الخارجية من الرُكّاب .
وإن كانت من إشادة ….
فنخص بها نائبكم السيد مالك عقار الذي أثبت أنه رجل دولة من الطراز الأول و ذو حديث فصل لا يقبل القسمة علي إثنين
ونخص بها أيضاً القائد الشُجاع مصطفي نصر الدين تمبور حركة تحرير السودان الذي نال سبق الوطنية الحقة
يوم أن تلجّلج و تلكأ آخرون .
وللسيدين جبريل ومناوي وإن أتيا متأخرين فهذا لا يقدح في لحاقهما بالتوقيع على دفتر الحضور الوطني والتاريخ سيشهد لهما بذلك .
و عزيز أنت يا وطني برغم قساوة المحن

عن Admin2

شاهد أيضاً

*صبري محمد علي يكتب:* *لماذا إختفت (الإنتباهة)؟*

*صبري محمد علي يكتب:* *لماذا إختفت (الإنتباهة)؟* لم تنقطع عنّا أسئلة قُراء صحيفة الإنتباهة عن …