الرئيسية / الاعمدة / عمر عصام يكتب: تسابيح وشطط الحديث!!

عمر عصام يكتب: تسابيح وشطط الحديث!!

عمر عصام يكتب: تسابيح وشطط الحديث!!

أوردت قناة إسكاي نيوز المملوكة لدولة الأمارات بعد إكتمال عملية الشراء وتمام عملية البيع بحسبان أن البعض لا يعلم كنهها ،اوردت تقريرا” مصحوبا” بمقابلة للصحفي السوداني خالد الإعيسر لجهة أنه داعم لقوات الشعب المسلحة وشهاب الطيب أحد الناطقين بإسم تقدم وادارة الحوار الإعلامية السودانية تسابيح خاطر
التقرير والمأخوذ عن صحيفة الصيحة الناطقة باسم الدعم السريع بعد ان تم شراؤها منهم قبل الحرب والخلاصة هي الادعاء بمشاركة تنظيم داعش في الحرب داخل السودان.
ثمة ملاحظات تناولها الرأي العام من خلال اللقاء وهي أن المذيعة ابتداءا” لم تكن مديرة للحوار بل ارادات أن تجيير اللقاء لصالح طرحها وضيفها التقديمي والشاشة عندها كانت تستعرض مشاهد لحركة مركبات قتالية تحمل اعلام داعش.
المؤسف أن تلك الصور والمركبات لا علاقة لها بالسودان مطلقا” وارادت ادارة القناة أن تجعل من الفيديو حقيقة مسلمٌ بها دون أن تضع في حسبانها أن السودانيون اكثر الناس تحققا”.
الأمر الثاني أن ضيفها حاول أن يؤمن على ما جاء في التقرير رابطا” ذلك بالفترة التي كان يتواجد فيها زعيم تنظيم القاعدة في السودان والجميع يعلم أن بن لادن ما كان مطلوبا” وقتها ولعل الإعيسر اتيحت له الفرصة ليثبت ذلك برغم صلف المذيعة.
شهاب الطيب تحدث حديثا” ممحوجا” لا ينبئ بمعرفة بل يدل على جهل كامل وكل مقاله وإدعاءاته هي مكرورة منذ قيام الحرب التي يوالون فيها الدعم السريع وتختلف عندهم الالفاظ واللغة التعبيرية.
بعض الناس يرى أن مقدمة البرنامح هي تأتمر لسياسة قناتها الفضائية ونحن نؤكد ذلك ولكنه أعتقد أن تسابيح كان في امكانها أن تجعل من هذا الحوار مقبولا” لو أنها التزمت مهنيتها واتاحت مساحات التوضيح والاستطراد والنفنيد لضيفها الذي تحمل لزاجتها.
تدور مقارنة في خلدي ما بين الإعلامية نعمة الباقر وتسابيح خاطر فنعمة تعمل في أكبر محطة إعلامية عالمية وعملت على عرض الحالة السودانية وعرفت بالحرب واسبابها ومن تسبب فيها بل كانت تستند على حوارات وافادات من قائد المليشيا وزمرته لتخلص أن المليشيا أصل الأزمة ووجد عملها تقديرا” من ادارتها التي تنتمي لدولة لا تتصالح مع بلادنا كثبرا” أما تسابيح فقد اعتمدت على اقوال وصحافة المليشيا ثم ذخيرها المعرفية الضحلة يضاف إليها اقترانها بالتقدمي إبراهيم الميرغني وفوق كل هذا وذاك انتماؤها لقحت من لدن حضورها الأول للسودان وتغطيتها لفعاليتها الأولي حينما كانت بقناة الحدث.
على كل حال ان شاءت تسابيح لها أن تفحص أيهما اقرب للتعاون والتعامل مع داعش والفضاء الإسفيري قد فضح أحد قادة الدواعش الليبين يقاتل إلى جانب الدعم السريع؟
ألا تعلم تسابيح أن الجيش قالها بلا مواربة انه من أراد الدفاع معهم من الشعب فعليه أن يرتدي جلباب الوطن دون طائفة أو جماعة سياسية ترفع شعاراتها .
هل تعلم تسابيح أن الدولة السودانية هي أكبر الدول محاربة للإرهاب والإرهابيين بشهادة جهاز الCIA ولهم في ذلك تعاون كبير.
ان فزاعة الإرهاب والإرهابيين التي ارادات منها المذيعة أن تبتدر الجولة الجديدة للامارت العربية المتحدة بعد ضاقت بها السبل وحار بها الدليل وانفضح أمرها اقليميا” ودوليا” وهي كانت تبحث عن موطئ قدم لها يحفظ لها ماء وجهها ومطامعها المستقبلية وكالة كانت أو أصالة واخيرا” قدم السودان شكواه في مواجهتها بادلة دامغة ولا تقبل التكذيب فهل لتسابيح أن تطلع عليها لتعلم من هم الارهابيون وكيف يدعمون؟

عن Admin2

شاهد أيضاً

السفير الصادق المقلي يكتب: ياسر العطا.. حرب المائة عام .. و صناعة التاريخ

السفير الصادق المقلي يكتب: ياسر العطا.. حرب المائة عام .. و صناعة التاريخ يبدو أن …