أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / بخاري بشير يكتب:خارج الاطار: خطى بنك الخرطوم وطريق الانتصار الوطني!

بخاري بشير يكتب:خارج الاطار: خطى بنك الخرطوم وطريق الانتصار الوطني!

بخاري بشير يكتب:خارج الاطار: خطى بنك الخرطوم وطريق الانتصار الوطني!

الوضع العام في الراهن السوداني، لم يتح خيارا أمام أهل السودان سوى الاصطفاف إلى جانب الوطن والدفاع عنه على كافة الجبهات.. ولم يعد ممكنا أمام السودانيين الشرفاء سوى دعم جيشهم في ظل الاستهداف الكبير الذي يتعرض له الوطن ومكتسباته.
لم تترك مليشيا دقلو بابا للتآمر ضد السودان الا وطرقته، ويتسابق معها أعداء السودان من كل حدب وصوب، لإكمال حلقات التآمر وإعداد العدة للحرب ومن ثم الانقضاض في يوم ١٥ أبريل المشؤوم لأجل السيطرة على الخرطوم وفرض حكم السلاح والدم.. لم تترك المليشيا أمام كل سوداني إلا أن يكون عونا وسندا لجيشه.
ثم جاءت وتتالت انتهاكاتها في كل الأراضي التي دخلتها، فكانت الانتهاكات هي العنوان الأبرز للحرب، لتجريف الثوابت الوطنية وتشريد السودانيين وتجويعهم، وافقارهم الذي صار هو سمت حرب الاستيطان والاحتلال الجديد.. وقف أهل السودان ضد الظلم وضد أطماع المحاور الإقليمية والدولية التي تكالبت على بلادهم، وكانت هناك أمثلة ناصعة أثبتت قدرتها في التصدي للمؤامرة، كان حاديها هو جيش السودان الذي لا يقهر، وخوضه للمستحيل، عندما ابطل قادة وجنود القوات المسلحة السودانية مفعول المؤامرة، بتضحيات كبيرة أضيفت إلى التأريخ المجيد للجيش، تلك القصص والحكايات التي لن تنتهي والتي ستظل درسا من دروس الوطنية والفداء، تضاف إلى سجل وتأريخ السودان، وكانت قصة الحرس الرئاسي ومعركة بيت الضيافة وعظم الفداء هي الصفحة الأولى في الكتاب الوطني المفتوح.
تبارت المؤسسات الوطنية في الميدان الوطني كل يقدم ما يليه، ولعل ما قدمه بنك الخرطوم في سوح المعركة، يعتبر الاكثر أثرا خلال العام الماضي، وقف البنك داعما للجيش، وحائط صلد لا تخترقه المؤامرات، فكان أول مؤسسة داعمة للاقتصاد، وما تطبيق بنكك الذي كان ولا يزال، ملاذا للسودانيين الصابرين، ملايين المعاملات المالية اكتملت عبر هذا التطبيق، ويشهد الجميع أن التطبيق ظل صامدا يمد السودانيين المحاصرين أو اللاجئين بشرايين الحياة، في وقت تقطعت فيه كل الأوصال.
وبشهادة السودانيين أصبح تطبيق بنكك هو الحبل السري الذي يصل الأسر بأبنائها المغتربين الذين صمدوا يرسلون لذويهم داخل السودان وخارجه عبر تطبيق بنكك، ونال بنك الخرطوم شهادة الوفاء من الجميع.
أيضا لابد من الإشارة إلى أن البنك بالإضافة لما قدمه، وتم ذكره بعاليه من أشراف الاعمال، كان سباقا في فتح أبوابه بالمناطق الآمنة، والتي عادت في ولاية الخرطوم، إذ سرعان ما قام البنك بافتتاح فروع له بمناطق كرري مأول مؤسسة تلبي مطالبات والي ولاية الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة، الوالي الاستثنائي الذي بقي في ولاية الخرطوم محلية كرري يدير شؤون الولاية الجريحة، ويواسي مواطنها الذي أذلته آلة الحرب اللئيمة.
وبذلك يضع بنك الخرطوم مع غيره من الشرفاء أول لبنة لعودة الخرطوم لسابق عهدها.

عن Admin2

شاهد أيضاً

محجوب مدني محجوب يكتب: إن أريد إلا الإصلاح: البحث عن نقطة توافق

محجوب مدني محجوب يكتب: إن أريد إلا الإصلاح: البحث عن نقطة توافق السعي في جر …