أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: القحاطة (ميته وخراب ديار)

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: القحاطة (ميته وخراب ديار)

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: القحاطة (ميته وخراب ديار)

يا صاحبي (مُش) مرات كده بتكون الدنيا (مصاقراك) ومحل ما تقبل تلقاها مقفله في وشك؟
(ااي) ياخ ….
أنا عارف فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير
لكن بقول ..
مثلاً مثلاً
تكون ماشي في الشارع ده (فجأتن) ينقطع شبشبك !
مش بتحصل معاك؟
تجي تدفع للكمساري تكتشف إنك لبست البنطلون المافيهو القروش
تدخل البيت تلقى الكهرباء قاطعة
مننن الصباح تلقى ناس المدرسة واقفين ليك صف ..
(حق الفطور يا بوي)
تفتح الماسورة دي ياخ (شخخخخ) تصفر ليك .
الجيب ده ياخ أفرغ من
(فؤاد أم موسى)
تمسي وتصبح أباطك والنجم
(فجأتن) ….
نص الليل الشافع(جااااك)
مالو؟
مسخن !
وديهو الدكتور
ضهرك ده
ينتح من جري النهار
وخشمك ….
موجعك
من كترة الثرثرة
ولفح الكلام
وتتبع الشمار
شفتو هذا الوضع البئيس هو الذي يعيشه القحاطة
منذ ايام وحتى صباح اليوم
مشوا القاهرة ….
في شقة قال ليك بتاعت واحده من جماعتهم منظر
(يسر العين)
بس ناقصاهم
الفاتحة
الفاتحة
وجوم
وشرود
و(تِمِحِن)
مالوم؟
(قال ليك)
ضاقت عليهم الوسيعة !
ياخ …..
رصاهم ليك مُستشار (سلفا كير)
شوف عيني
وسمع أضاني
الدقير و عرمان و بتاع الدهب ود المهدي وكل شلة العملاء
راصيهم ليك زي شُفع الروضة !
يعدهُم
ويُمنيهم
وما يعدهم (قلوال) إلا غُرورا …
ما (بتعرفوا سياسة)
أبسط جملة استطيع كتابتها مما قال
و (لبّسهم ليك)
مفاوضات (جدة) و الكدمول
زي الحلاوة
(من منازلهم)
او قُل (إتحاد معلمين)
إن شئت
بإختصار أثبت عليهم من حيث لا يشعر تهمه ظلوا ينكرونها
وهي ….
(الجناح السياسي) للدعامة
ياخ الجماعة ديل ….
تقدموا بطلب لمجلس السيادة طالبين منحهم (حصانة) ليدخلوا السودان لمقابلة الفريق البرهان
(قال ليك)
والله يا مولانا
مافي أي حصانة
و(هداااك) وزير العدل
تدخلوا
(تنجغمو)
زي الترتيب
وما في كبير على القانون
يا جماعة ….
دي يحلوها كيفن؟
زول ماشي بلده يطلب حصانة؟
لو ما كان
(سافي ليهو سُكّر) ؟
(حبايبي الحلوين)
والله بعد ده …
إلا تدفروها براكم
ولو دفرتوها
إلا تقيفوا ليها بي صفحاتها
لانها لمن تدور
البرهان زاااتو
ما بعرفها
بتمشي قدام
واللا وراء .
(قال حصانه قال)

عن Admin2

شاهد أيضاً

محجوب مدني محجوب يكتب: إن أريد إلا الإصلاح: البحث عن نقطة توافق

محجوب مدني محجوب يكتب: إن أريد إلا الإصلاح: البحث عن نقطة توافق السعي في جر …