الرئيسية / الاعمدة / تاج السر محمد حامد يكتب: كلام بفلوس مسيد المدعو الامين مملوءا بالجنجويد .. مالكم كيف تحكمون !!

تاج السر محمد حامد يكتب: كلام بفلوس مسيد المدعو الامين مملوءا بالجنجويد .. مالكم كيف تحكمون !!

تاج السر محمد حامد يكتب: كلام بفلوس
مسيد المدعو الامين مملوءا بالجنجويد .. مالكم كيف تحكمون !!
قائد قوات الدعم السريع حسين عبدالكريم التمير بمسيد الدجال الامين حيث حدثهم الدجال حديثا باطلا وبالفم المليان قائلا لهم (ربنا يوفقكم وتحسموا لينا هذه الفوضى) بهذه الكلمات الركيكة والاسلوب العاجز الهابط الذى يفتقد للحكمة .. ومن أين تأتى الحكمة على هذا المرتزق وهو جلوسا بجلبابه الأخضر فاقد اللون والطعم يبادلهم الأحاديث الكاذبة وكل المعينات دون أن يسأله أحدا – عجبى – ومن قبل أستقبل فى نفس المكان قائد قوات الجنجويد (ابوشوتال) ورئيس لجنة الخدمات والطوارئ وقدموا له ارتال من المواد المسروقة .. وكل هذا مر مرور الكرام حيث لم يسأله احدا .. وهاهو اليوم وبنفس الطريقة العرجاء يستقبل الدجال قائد الجنجويد وفى مسيده حسين عبدالكريم والوفد المرافق له دون السؤال أو يمسهم أى ضرر من قواتنا المسلحة أليس هذا ما يدعو للتساؤل والأستغراب؟ فسؤالى الذى تكتنفه الالوان الرمادية.. أين الإستخبارات واين قواتنا المسلحة لحسم هذا العبث الذى يقوم به هذا المفترى الدجال المدعو الامين .
تساؤلاتى كثيرة لكن أكتفى بالسؤال اعلاه وأعلم بأنى لا ولن أجد له إجابة مقنعة مادام هذا العربجى الدجال المدعو الامين جالسا فى أمان ! ففى كل مرة يستقبل المتمردين داخل مسيده متحديا قوات الشعب المسلحة وكاتب هذه السطور فى حيرة يحس بالغبن والألم والمرارة على جيشنا الجسور وهو يتهاون مع هذا المفترى وهو يستقبل هؤلاء القتلة والمجرمين فى دياره .. وهذا لا يعنى أن نلغى عقولنا .. هناك حرب واغتيالات ونهب وسرقة واغتصابات هناك تدمير شامل للبنية التحتية .. إذن ياسيادة البرهان لماذا التهاون ؟ وماذا أنتم فاعلون وماذا يدور خلف الكواليس؟!.
واعلم ياسيادة البرهان صمتكم تجاه مايفعله هذا المنبوذ الجنجويدى المدعو الامين فاقد للمنطق وهذا امر لا يمكن السكوت عليه مهما حسنت النوايا ولابد من محاسبة هذا الرعاع لأن القضية صارت تمس كل اهل وشعب السودان إستهتارا وإستفزازا وهذا لا يرضيكم ولايرضى شعب السودان ياسيادة البرهان لذلك عليك بحسم الأمور وضرب المسيد بما يحويه من جنجويد حتى يكون عبرة للآخرين .. قواتنا المسلحة متمسكين بقضيتهم لن يتزعزوا أمام تلك القوقعات الهشة التى اطلقها هذا المدعو المتخاذل بائع الوطن والضمير لقائد الدعم السريع بالتوفيق لهم وحسم هذه الفوضى .. فمن أى طينة خلق هذا المتمرد وهو يحاول بيع الوطن بحفنة دولارات ليجعل المسيد مقرا آمنا للجنجويد .. لكن هيهات ثم هيهات فالرؤية إتضحت وفعايله المشينة ظهرت وزالت الغشاوة عن اعين شعب السودان واكتشفوا مواقفه الذليلة ووقوفه المخجل بجانب الخونة والعابثين وقوة الشر والطغيان .. لا ولن يهدأ بال السودانيين إلا بمسحه عن هذه الدنيا ودفنه حيا فى مسيده القذر يا اشباه الرجال .
لفت نظرى ما كتبه الأخ الزميل عمادالدين عمر الحسن قبل بومين مناشدا الحالمين بالعودة إلى الخرطوم والموعودين بالتحرير واقتراب العودة بعد النصر المبين .. اقسم هو بالله انه يكتب من قلب الخرطوم الجريحة لنقل صورة حقيقية مجردة من أى عاطفة كما شاهدها بنفسه .. ذكر قائلا وبعد عودته إلى الخرطوم بعد أكثر من تسعة أشهر غيابا عنها .. مخاطبا الذين يكتبون ويتمنون ويحلمون ويبالغون فى التفاؤل انا أكتب إليكم الحقيقة والتى رأيتها بأم عينى دون تحيز لاى فئة .. واقسم بالله على صحة كل حرف أكتبه فى هذا الموضوع .. رأيت عند مدخل مدينة حطاب شمال بحرى عسكرى من الجيش هو الاول والأخير الذى اقابله من الجيش .. وطوال رحلتى من مدينة شندى قاصدا الخرطوم شاهدت ارتكاز صغير وفقير من ناحية العدد والسلاح .. ثم بعد ذلك كان الطريق كله يحتشد بأعداد هائلة من جنود الدعم السريع وبارتكازات متقاربة .. وعند الوصول للحاج يوسف وجدتها مليئة حرسا كثيرا من الدعم السريع حيث لا وجود للجيش .
دخلت مدينة الخرطوم واستمر الغياب الكامل للجيش وإنتشار مكثف لجنود الدعم السريع يمشطون الشوارع ذهابا وايابا بمختلف أنواع العربات والدراجات البخارية .. حركة دائبة على شارع الستين الارتكازات متقاربة جدا من بعضها البعض والتفتيش يستهدف فئة عمرية بعينها ومن يعتقدون فيه إنتماء للعسكر او الكيزان كما يقولون .. بعضهم شديد التهذيب يخاطب الركاب بكل إحترام وبعضهم فظا غليظ القلب فهم يتباينون .. وبينما هو متجولا فى الخرطوم وجد اعدادا هائلا من الجنود أخفهم تسليحا من يحمل بندقية على ظهره لكنهم وللأمانة لا يسألون مواطنا بأى حال وربما هذا الإنتشار بهدف إظهار القوة او لتأكيد سيطرتهم على ما كانت تعرف بالعاصمة الخرطوم .
لا وجود لبل الجنجويد ولا قضاء على متحركات ولا تحرير لاى منطقة بالخرطوم إلا على قروبات الكيزان بالوسائط .. أما على أرض الواقع فالصورة كما نقلتها لكم دون زيادة أو نقصان .. فالخلاصة إذا كنت تريد العودة لمنزلك بالخرطوم فعليك ان تهئ نفسك للاعتراف بهذا الواقع وتحاول ان تتعايش مع الوضع الجديد أو تتقبل بإكمال حياتك حيث نزحت هاربا من الحرب .. لكن أن تنتظر تحريرا من الجيش للخرطوم فهو (إنتظار سيطول)!!.
إذا افترضنا بصحة ما سطره قلم الزميل عماد الدين ستصبح الحسرة تمزق الاحشاء والألم والحسرة تعصران القلوب ولسان الحال يقول ( خطى كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها) وهو رؤيتنا وسماع هذه الأخبار المزعجة .. فالزميل اقسم بأنها الحقيقة التى رأها وعايشها بنفسه .. فهذه كارثة إذا ظل الحال هكذا .. فيا ايها المواطن اخاطبك بأن تخرج انت واسرتك من الخرطوم حتى يستطيع الجيش تنظيف الخرطوم من هؤلاء الانجاس وإلا على الدنيا السلام لو طال الإنتظار .. والله المستعان .

عن Admin2

شاهد أيضاً

*صبري محمد علي يكتب:* *لماذا إختفت (الإنتباهة)؟*

*صبري محمد علي يكتب:* *لماذا إختفت (الإنتباهة)؟* لم تنقطع عنّا أسئلة قُراء صحيفة الإنتباهة عن …