أخبار عاجلة
الرئيسية / الاعمدة / الفاتح داؤد يكتب: المليشيا ومأزق الشرعية السياسية

الفاتح داؤد يكتب: المليشيا ومأزق الشرعية السياسية

الفاتح داؤد يكتب:
المليشيا ومأزق الشرعية السياسية
الزعم بقدرة مليشيا الدعم السريع علي تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرتها علي غرار استنساخ الحالة الليبية في السودان،ماهو الا وهم كبير تشكل في الخيال المريض لقادة المليشيا وحلفاءها،أن بوسعهم حكم السودان بالحديد والنار ، وفرض تصورهم وارادتهم السياسية في رغم أنف الشعب السودانى،وهو تصور ساذج ينم عن ضيق أفق وقلة حيلة وغباء وسطحية وعدم قدرة علي استيعاب تعقيدات الحالة السودانية،فقد انهارت احلام “آل دقلوا” منذ استباحت مليشياتهم” باسم الديمقراطية” المدن الآمنة والقري الوادعة، ومنذ أن قتلت الناس علي الهوية العرقية ،و وارتكبت كل الجرائم والموبقات ضد الابرياء في كل مكان حلت به تاتشراتهم ودنسته اقدامهم ،لذالك يندهش المرء حينما يطالع تغريدات ابواق المليشيا،وهي تهدد وتتوعد بتشكيل سلطة مدنية موازية في مناطق سيطرتها التي فر منها الاهالي الي حيث يوجد الجيش والأمن والامان،رغم أن كل المؤشرات علي الارض تؤكد أن جرائم قادة المليشيا”المؤثقة” في مدن دارفور وكردفان المنكوبة، تكفي لفشل لتحرير شهادة الوفاة لمشروعهم، ناهيك عن الخرطوم التي نسفت فيها المليشيا عبر جرائمها الممنهجة، حتي حالة التعاطف والتعايش المصطنع الذي صنعته أموال السحت عبر شراء الذمم والولاءت السياسية، لذلك لن تحظي سلطتهم المزعومة بالالتفاف والقبول حتي وسط حضوانهم الاجتماعية دعك من قبولها في عموم السودان.
وربما نسي قادة المليشيا وحلفاءها أن لعنات ضحايا التطهير العرقي والابادة الجماعية وإجراءات العدالية الدولية، سوف تظل تطاردهم وستكون لهم بالمرصاد في حلهم وترحالهم حتي ولو سيطروا ع أنفاس الشعب،و لن تحظي حكومة أيادي قادتها ملطخة بالدماء بالشرعية الشعبية او الاعتراف الدولي مطلقا، ولو أنزلت علي الناس المن والسلوي،وليعلم “دقلوا اخوان” ومن شايعهم من الحلفاء السياسيين ان الأكاذيب المفضوحة، لن تعبد الطريق نحو السلطة عبر جماجم الابرياء، وانن تمنح القتلة والمجرميبن الشرعية السياسية المفقودة ، بل ارادة الشعب وحدها من تقرر ذلك ومن فقد سند الشعب وحتي حاضنته الاجتماعية في معاقله،حلت به الندامةوسخط عليه الشعب .

عن Admin2

شاهد أيضاً

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة

محمد وداعة يكتب: ما وراء الخبر: الالتحام .. المعركة الفاصلة *تعظيم سلام للقوات المسلحة و …